الشأن المحلي

التنشيط المدرسي الدامج في صلب العملية التربوية بمدرسة سيدي ادريس بتطوان

مراسلة خاصة

احتضن المركز الثقافي بتطوان يوم 4 يونيو الجاري الحفل الختامي للأيام التربوية الفنية الثقافية والرياضية في نسختها التاسعة المنظمة من طرف مدرسة سيدي إدريس الابتدائية تحت شعار: “الأندية التربوية قاطرة لإرساء نهضة تربوية شاملة” .  تابع الحفل جمهور غفير يضم ثلة من مثقفي ومثقفات المدينة والهيئات الإدارية والتربوية للمؤسسة وآباء وأمهات وأولياء التلاميذ. ويتوج هذا الحفل شهورا من العطاء والتحضير والإبداع في شتى المجالات التي تحتضنها النوادي النشيطة بالمؤسسة والتي قدمت عروضا بالمناسبة: أناشيد المجموعة الصوتية “الأنشودة”، نادي أشبال خشبة المسرح بمسرحية كوكتيل، فيلم قصير ” عيد ميلاد” كما عرف الحفل تكريم منسقي النوادي التربوية وتوزيع الجوائز على التلاميذ والتلميذات الفائزين في مسابقة المسرح وتجويد القرآن الكريم وتقديم شهادات للمؤطرين والمؤطرات وللهيئات الداعمة. قام بتنشيط الحفل باقتدار الفنان المسرحي المتميز ابن تطوان سعيد البناكي الذي قال عنه مدير المؤسسة الأستاذ محمد العربي الداودي « أنه خلق المفاجأة داخل القاعة ولم يترك بياضا يتسلل من خلاله الملل إلى نفوس المتلقين وخاصة الحضور النوعي الذي أثنى على تقديمه المتميز”. وقد اشتملت الأيام التربوية التي مهدت لهذا الحفل على عدة أنشطة متنوعة: إعداد أفلام تربوية، تنظيم عروض ولقاءات فنية ورياضية، أنشطة بيئية وخرجات دراسية وترفيهية. من جهة أخرى شاركت المدرسة يوم 12 يونيو الجاري في فعاليات دعم الأنشطة الثقافية والتحسيسية لبرنامج التربية الدامجة بإقليم تطوان المنظم من طرف جمعية أتيل الني سلمت بالمناسبة درعا تذكاريا للمؤسسة وحضرته نخبة من الفعاليات التربوية والجمعوية. وعن هذا النشاط تقول سمية البجاوي مربية بمؤسسة جمعية حنان للأطفال في وضعية إعاقة ” بصراحة أطفال مبدعون واستمتعنا معهم ومعهن في الأمسية وشكرا على مجهوداتكم وتوعويتكم الأطفال بخصوص التربية الدامجة وعدم التمييز” ولا تخفى أهمية التنشيط المدرسي في صقل المواهب وإعداد نخبة المستقبل القادرة على رفع تحديات التنمية في عالم يثمن أكثر فأكثر المهارات الذاتية (الناعمة) والتواصل الفعال بدل الشواهد والمعارف الني أصبحت في متناول الجميع بفضل ما توفره المواقع الرقمية.  يذكر أن مدرسة سيدي ادريس التي تقع على بعد أمتار من المركز الثقافي بتطوان تعد حوالي 1050 تلميذ وتلميذة يؤطرها 32 أستاذ وأستاذة بالإضافة إلى جناح التعليم الأولي تؤطره 4 مربيات.  كما تتوفر المؤسسة على 5مؤطرين من آباء وأمهات التلاميذ و 7مؤطرين من هيئة التدريس و3فعاليات من المجتمع المدني وهي جمعية أصدقاء الرياضة وجمعية أصدقاء السينما وجمعية أتيل. وفي المجال البيئي تتصدر المدرسة المؤسسات الحاصلة على اللواء الـأخضر بالإقليم ضمن برنامج المدارس الإيكولوجية الدولي والذي ترعاه بالمغرب مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة برئاسة الأميرة لالا حسناء.  /

Related Articles

2 Comments

  1. شكرا لكم على النشر وتوعية الناس بأهمية التربية الدامجة للاطفال في وضعية إعاقة بالمدارس العمومية و الخصوصية لانهم رغم إعاقتهم فهم مبدعون و قادرون على التحدي و نشكر مدير مدرسة سيدي ادريس و طاقمها التربوي على المجهودات التي يقمنا بها من حيت التوعية ولا يميزون بين الإعاقة والاطفال الاسوياء لانهم يعطونهم حقهم في التعليم وهذا املنا في جميع المدارس ان يعطو أهمية لهؤلاء الأطفال الان لديهم قدرات قوية .

  2. شكرا الأستاذة سمية والشكر موصول للصديق والاستاذ الالمعي جواد ديوري على ايلائه اهتماما خاصا بالاطفال في وضعية إعاقة والعمل على التعريف بالدمج التربوي بشكل ملموس بعيدا عن التقعيد والتنظير.
    مؤسسة سيدي إدريس تعمل جاهدة من اجل انجاح عملية الدمج التربوي رغم الاكراهات والمعيقات لكن لا شيءيقف امام اصرارنا وركوبنا صهوة التحدي من اجل اعطاء نموذجا لعملية الدمج باشراكة الاطفال في وضعية إعاقة معنبرين ان كل الاطفال اسوياء فكل ما في الامر ان بعض الاطفال في وضعية إعاقة لا ينالون حظهم من الاهتمام بحجة وضعيتهم لكن تجربتنا الاخيرة باشراك جميع الاطفال بدون تمييز او إقصاء أثبتت لنا أن كل الاطفال اسوياء ولديهم قدرات هائلة تحتاج لمن يبرزها للعلن .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي!!