مركز دار الحي المسيرة يحتفي بتخرج الفوج التاسع في عدة تخصصات

احتضن المركز الثقافي بمرتيل، مساء يوم الجمعة 16 يناير، حفل تخرج الفوج التاسع من المستفيدات والمستفيدين بمركز التربية والتكوين “دار الحي المسيرة” بمرتيل، الذي تُشرف على تسييره جمعية الحياة الثقافية والبيئية بمرتيل، بشراكة مع عمالة المضيق الفنيدق (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية)، والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني، وجماعة مرتيل. وقد أطلقت اللجنة المنظمة اسم “محسن السرغيني” على هذا الفوج، تقديراً وعرفاناً للجهود الكبيرة التي بذلها في التأطير والتنشيط قبل مغادرته المدينة لأسباب مهنية.
في كلمة افتتاحية ترحيبية، أشاد رئيس جمعية الحياة الأستاذ عبد الخالق بنعبود بروح التفاني والجدية التي يتحلى بها طاقم العمل بالمركز، مثمناً تضافر جهود جميع الشركاء، وهو ما مكّن المركز من تحقيق الريادة واحتلال المرتبة الأولى على المستوى الوطني من حيث عدد الخريجين على مدى تسع سنوات متتالية.
ومن جانبها، أثنت السيدة إيمان فلاح، ممثلة رئيس جماعة مرتيل، على الدور الريادي للمركز في تأهيل الشباب وتمكينهم من ولوج سوق العمل. كما أشادت المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بالمنهجية المتميزة التي يعتمدها المركز في تسيير برامج التكوين، مؤكدة على أهمية مراكز التربية والتكوين في دفع عجلة الاقتصاد المحلي عبر إعداد الشباب للاندماج الفعّال في المجتمع وسوق الشغل.
بدوره، أبرز رئيس منتدى جمعيات مرتيل الأستاذ جواد الديوري الدور الحيوي الذي تلعبه جمعية الحياة في تكوين الأجيال وتنشيط العمل الجمعوي بالمدينة، داعياً إلى تكثيف التعاون بين مختلف مكونات المجتمع المدني لتجاوز فترة الركود الحالي وتعزيز الفعل المجتمعي، مشيداً بالنتائج الإيجابية التي تحققت بفضل جهود المركز، ومهنئاً الخريجين والخريجات ومتمنياً لهم مستقبلاً مهنياً زاهراً. كما ألقى الأستاذ هشام اسعيدي، مستشار منتدى الجمعيات في قضايا التشغيل وإطار بالوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل بتطوان، كلمة أكد فيها استعداده لمرافقة الخريجين وتأطيرهم من خلال تنظيم ورشات تكوينية تكميلية لدعمهم وتمكينهم من الاندماج في سوق العمل. ونظراً لانفتاح المركز على شباب من دول أجنبية، مُنحت الكلمة للشاب عبد العزيز القادم من دولة النيجر، وهو خريج سابق في شعبة الحلويات ويقيم حالياً بمدينة تطوان. في كلمته، عبّر عبد العزيز عن فخره بكونه أحد خريجي المركز، وأكد أنه يعمل جاهداً على نقل التجربة الرائدة التي اكتسبها هنا إلى بلده الأم، بهدف الإسهام في تطوير قطاع التكوين المهني هناك وفتح آفاق جديدة لشباب النيجر، مستلهماً من النموذج الناجح لمركز التربية والتكوين بمرتيل.
وقد تخلل الحفل توزيع شهادات التخرج على 424 خريجاً وخريجة، موزعين على عدة تخصصات من بينها: الفصالة والخياطة، التجميل، تكوين المربيات، الطبخ والحلويات، الديكور الداخلي، الإعلاميات، التجميل والحلاقة للسيدات، الحلاقة للرجال.
ألبوم صور




