الحملة التحسيسية لنظافة غابة لاميدا والمحافظة على ثرواتها

واصلت “التنسيقية المحلية لنظافة واد مرتيل ومحيطه” حملاتها التحسيسية بأهمية المحافظة على المنطقة الغابوية “لاميدا” بمدينة مرتيل.

فبعد أن دقت ناقوس الخطر بخصوص تواصل عمليات الاجتثاث والإتلاف التي تتعرض له هذه المنطقة الغابوية والإيكولوجية، وتقديم مجموعة من الشكايات والبلاغات للسلطات المحلية والإقليمية بخصوص استمرار الاعتداء على هذه المنطقة، أطلقت التنسيقية البيئية نهاية الأسبوع الماضي حملة تحسيسية جديدة داخل غابة “لاميدا” بهدف لفت الانتباه لأهمية هذه المنطقة وتحسيس الساكنة بضرورة المحافظة عليها من الضياع. كما تروم هذه الحلمة أيضا إشعار السلطات المحلية والأمنية بضرورة توخي الحذر أمام خطر الإجهاز على هذه المنطقة وحمايتها والضرب بيد من حديد على كل من يحاول القضاء والاستيلاء عليها.

وكانت التنسيقية المحلية لنظافة واد مرتيل ومحيطه قد حذرت في وقت سابق من خطورة عمليات الاجتثاث والإتلاف التي تتعرض له غابة “لاميدا” ومحاولات لوبيات العقار “السيطرة عليها وفسح المجال أمام المنعشين العقاريين للإجهاز على ما تبقى منها”

وأعلنت التنسيقية المحلية لنظافة واد مرتيل ومحيطه أن الحملة التحسيسية، التي تنظمها بشراكة مع المصالح التقنية للجماعة الترابية لمرتيل ستتواصل في الأيام المقبلة بهدف الترويج لأهمية هذه الغابة وانخراط الساكنة في مسلسل الترافع حول جعلها منطقة بيئية وإيكولوجية محرمة البناء. كما تهدف هذه الحملة إلى المساهمة في وضع مخطط شامل للاهتمام بالمجال البيئي لمدينة مرتيل والحفاظ على حزامها الأخضر الذي بدأ يتضاءل في السنوات الأخيرة جراء الزحف الاسمنتي المتواصل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي!!