الشبكة المغربية لمؤسسة أنا ليند تحتفي بالهوية التعددية والعيش المشترك

مرتيل، محمد رضا عليلو
نظمت الشبكة المغربية لمؤسسة أنا ليند بشراكةمع “الجمعية المغربية لتربية الشخصية” و”كلية العلوم عين الشق الدار البيضاء” و”جمعية لنعمل سويا” ندوة وطنية بالدار البيضاء يومي 25 و26 أبريل 2025، في موضوع “الهوية التعددية والعيش المشترك”.تحت شعار: الذكاء الثقافي والتربية على القيم كآليات لإدارة التنوع
وقد حددت الشبكة لهذا الملتقى هدف تسليط الضوء على أهمية الهوية الثقافية التعددية والذكاء الثقافي في إدارة التنوع والتعايش، كما حددت الغاية منه في تعميق الخصوصيات الثقافية الإقليمية وكيفية امتزاجها وتعايشها عبر التاريخ، مما يعطي للهوية المغربية المتعددة خصوصيتها الحالية
جمع هذا الملتقى الذي استمر على مدار يومين حوالي 40 عضوا من أعضاء الشبكة لمناقشة أهمية الذكاء الثقافي وتعليم القيم في إدارة التنوع وفقًا للأهداف التالية
أهمية الذكاء الثقافي في بناء الهوية التعددية
دور التعلم بين الثقافات في إدارة التعايش في المجتمعات التي تحتضن التنوع الثقافي
التربية على القيم كآلية للتعايش
تطوير فهم قضايا ووجهات نظر التعليم بين الثقافات على المستويات المحلي والوطني والدولي
اكتساب المنهجية والمعرفة متعددة التخصصات لإجراء وتقييم التعليم بين الثقافات
وقد تناوب على المنصة في الجلسة الافتتاحية عدد من الأساتذة الباحثين والباحثات لتقديم عروض متنوعة وغنية منها: الجاذبية والتعددية الثقافية، الروافع الاستراتيجية للتنمية الترابية، التنوع الثقافي في الدستور المغربي والتعليم من أجل المواطنة بين الثقافات
تميزت جلسة اليوم الثاني المتمحورة حول دمج تربية الشخصية والذكاء الثقافي في التعليم بالمغرب بجلسات عمل عملية موازية وهي: تعلم وتطوير ومشاركة مهاراتنا الثقافية المتعددة، دعونا نخلق مساحات لتبادل المعرفة وخلق الفرص ووصف تنوعنا من خلال الإبداع
ثم توزع المشاركون والمشاركات على ثلاث ورشات عمل موضوعاتية موازية: دور التعلم بين الثقافات في إدارة التعايش والحوار بين الثقافات، التعليم من أجل المواطنة بين الثقافات، الخصوصيات الثقافية الإقليمية والهوية المغربية التعددية (راجع البرنامج المعلن رفقته)
وقد تميزت مساهمة منتدى جمعيات مرتيل بعرض الأستاذ محمد رضا عليلو، باحث في الجغرافيا قدمه في إطار الورشة الثالثة أبرز فيه التراث الطبيعي والثقافي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، التي تتميز بخصائصها الطبيعية الجبلية، المتوسطية والأطلسية ومشاهدها الغنية والمتنوعة إضافة إلى خصوصيتها التاريخية- الأركيولوجية كجزء من التاريخ القديم للحوض المتوسطي وللمغرب. وفي الختام أكدت الندوة على أن الذكاء الثقافي وتعليم القيم هما السبيل لترسيخ العيش المشترك في مغرب تعددي متجدد
وفي الجلسة الختامية تم تقديم التوصيات الصادرة عن الورشات جاء فيها
الدعوة لتأسيس حوار بناء متعدد الأبعاد يهدف إلى لم شمل المجتمع في مختلف فئاته وتوجهاته
الرهان على تعليم الناشئة ثقافة الاعتراف بالآخر عن طريق التنشيط التربوي
التشبث بالهوية المغربية يفضي إلى التشبع بالثقافات المحلية
التأكيد على ضرورة العمل المشترك لترسيخ قيم التسامح بين مختلف الثقافات
وقد تخللت أشغال الملتقى معارض للأزياء والملابس الخاصة بالجهات المشاركة وكذا المنتجات المجالية وبعض الأهازيج والموسيقى الشعبية (الصور)
ألبوم صور الملتقى



